
صوت العاصمة : أطلقت منظمة “اليونيسيف” صرخة تحذير دولية من جنيف، كاشفة عن أرقام مفزعة لضحايا الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأطفال الفلسطينيين منذ بداية العام الجاري، ومؤكدة أن القطاع التعليمي بات هدفاً مباشراً لسياسة التفكيك الممنهج لمقومات الحياة.
الحصيلة الدموية في غزة:
وفقاً للمتحدث باسم المنظمة، جيمس ألدر، سجلت الأشهر الماضية من عام 2026 الأرقام التالية:
-
الشهداء: ارتقاء 70 طفلاً في قطاع غزة.
-
الجرحى: إصابة 850 طفلاً، معظمهم أُصيبوا بالذخيرة الحية.
-
اعتداءات المستوطنين: سجل شهر آذار/مارس الماضي أعلى معدل لاعتداءات المستوطنين ضد الأطفال منذ 20 عاماً، وشملت إطلاق نار وطعن واعتداء بالضرب المبرح.
عزل الضفة الغربية والقدس:
سلط التقرير الضوء على سياسة التضييق في الضفة الغربية التي طالت الأطفال بشكل مباشر:
-
حواجز عسكرية: فرض الاحتلال أكثر من 900 حاجز وإجراء تقييدي جديد خلال الـ 30 شهراً الماضية.
-
الحرمان من الخدمات: أدت هذه القيود إلى عزل الأطفال عن مدارسهم ومستشفياتهم، وتحويل القرى والمدن إلى سجون جغرافية مقطوعة الأوصال.
الهجوم على التعليم:
وصف ألدر ما يتعرض له القطاع التعليمي بـ “الهجوم المستمر”، موثقاً 99 انتهاكاً منذ بداية 2026، شملت:
-
قتل واحتجاز الطلاب: استهداف مباشر للتلاميذ أثناء توجههم لمدارسهم.
-
تدمير البنية التحتية: هدم مدارس ومنع الوصول لأخرى.
-
عسكرة التعليم: استخدام مبانٍ مدرسية لأغراض عسكرية من قبل قوات الاحتلال.
“بين رصاص المستوطنين في أزقة القدس وقصف الاحتلال في غزة، يواجه الطفل الفلسطيني نمطاً متواصلاً من الانتهاكات الجسيمة؛ فتقرير اليونيسيف اليوم لا يتحدث عن حوادث معزولة، بل عن واقع مرير تتحول فيه المدارس من واحات للأمان إلى ‘بؤر للخوف’، مما يهدد مستقبل جيل كامل يُحرم من أبسط حقوقه في البقاء والنمو.”



