أخبار دولة الأحتلال

بـ 1.4 مليار إسترليني.. “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية تبرم صفقة تسليح ضخمة مع دولة أوروبية “مجهولة”

“وكالة صوت العاصمة الإخبارية” | الثلاثاء، 26 مايو 2026

أعلنت شركة “إلبيت سيستمز” (Elbit Systems) الإسرائيلية للصناعات العسكرية، اليوم الثلاثاء، عن توقيع عقد تسليح ضخم بقيمة إجمالية بلغت 1.4 مليار جنيه إسترليني (نحو 1.8 مليار دولار) لتوريد منظومات عسكرية متطورة لصالح دولة أوروبية، فضّلت الشركة عدم الكشف عن هويتها في بيانها الرسمي.

ويمتد العقد العسكري الجديد على مدار خمس سنوات، وتحصل بموجبه الدولة الأوروبية “المجهولة” على حزمة متكاملة من الأسلحة البرية والجوية والأنظمة السيبرانية الذكية التي تُنتجها الشركة.

تفاصيل الصفقة: مسيّرات وذخائر موجهة وحرب إلكترونية

ووفقاً للبيان الصادر عن العملاق العسكري الإسرائيلي، تشمل الصفقة المبرمة توريد منظومات قتالية واستخباراتية متطورة مصممة للعمل بشكل توافقي ومترابط، وتتوزع على النحو التالي:

  1. مركبات مستقلة وطائرات بدون طيار (UAVs): منظومات مسيّرة مخصصة للمراقبة، الاستطلاع، وتنفيذ الضربات الجوية التكتيكية.

  2. أنظمة الحرب الإلكترونية البرية (EW): معدات متطورة للتشويش، واعتراض الإشارات، وحماية القوات البرية من الهجمات السيبرانية والإلكترونية.

  3. ذخائر موجهة عالية الدقة (PGMs): قذائف وصواريخ ذكية مخصصة للقصف المدفعي والضربات البرية المركّزة لضمان إصابة الأهداف بدقة متناهية.

  4. أنظمة التوجيه والاستطلاع الكهروضوئية: مجسات بصرية وحرارية متقدمة لتحديد الأهداف وتوجيه النيران في مختلف الظروف الجوية.

الربط الشبكي: راديو ذكي وقابل للبرمجة

وأوضحت “إلبيت سيستمز” أن الميزة الأساسية لهذه الصفقة تكمن في ربط كافة هذه الوحدات والمنظومات (المسيّرات، المدفعية، وأجهزة التشويش) عبر نظام راديو رقمي موحد وقابل للبرمجة برمجياً (SDR)، مما يتيح للقوات المشغّلة تبادل البيانات والمعلومات الاستخباراتية بشكل فوري وآمن تماماً في أرض المعركة، ويرفع من كفاءة التنسيق بين سلاح الإشارة والوحدات المقاتلة.

وتأتي هذه الصفقة الضخمة في وقت تشهد فيه الموازنات الدفاعية الأوروبية قفزات تاريخية، مما يجعل العواصم الغربية سوقاً رئيسية لشركات السلاح الإسرائيلية التي تُسوق منتجاتها تحت شعار “مجرّبة ميدانياً”، وسط انتقادات واسعة من المؤسسات الحقوقية الدولية التي تطالب بفرض حظر شامل على تدفق السلاح من وإلى الاحتلال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى