
– “وكالة صوت العاصمة الإخبارية” | الخميس، 28 مايو 2026
شنت القوات الأمريكية جولة جديدة من الضربات العسكرية المباشرة جنوبي إيران، حيث أعلن مسؤول عسكري أمريكي عن اعتراض وإسقاط أربع طائرات مسيّرة “انتحارية” إيرانية، بالإضافة إلى تدمير محطة تحكم أرضية في مدينة بندر عباس الساحلية الحيوية، كانت تستعد لإطلاق مسيّرة خامسة في محيط مضيق هرمز.
ووصف المسؤول الأمريكي، في تصريحات نقلتها الصحف العبرية والعالمية، هذه العمليات بأنها “إجراءات دفاعية بحتة ومحسوبة” تهدف إلى حماية القوات الأمريكية وحركة الملاحة الدولية في المضيق، والحفاظ على توازن وقف إطلاق النار الهش. وتأتي هذه الغارات امتداداً لـ “ضربات دفاعية” أخرى نفذتها واشنطن يوم الاثنين الماضي عقب رصد محاولات لزوارق إيرانية لزرع ألغام بحرية في الممر المائي.
ترامب: إيران تتفاوض من موقع ضعف وسننهي الأمر عسكرياً
بالتزامن مع اللهيب الميداني، عكست تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماع لمجلس الوزراء، إصراراً على ممارسة “الضغط الأقصى”، حيث صرح علناً بأن طهران ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق لكنها تتفاوض من “موقع ضعف”.
“إنهم بدأوا يمنحوننا ما يتعين عليهم تقديمه، وإذا فعلوا ذلك فهذا جيد، وإذا لم يفعلوا، فسيضطر الرجل الجالس إلى يساري (في إشارة إلى القادة العسكريين) إلى إنهاء الأمر”. — دونالد ترامب
وفي غضون ذلك، نفى البيت الأبيض نفياً قاطعاً صحة مسودة تداولتها وسائل إعلام إيرانية، زُعم أنها “مذكرة تفاهم” ناشئة بين واشنطن وطهران تتضمن رفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية وسحب القوات الأمريكية المقاتلة من محيط الجمهورية الإسلامية، واصفاً إياها بأنها “مختلقة بالكامل”.
وزير الخارجية ماركو روبيو: الساعات المقبلة حاسمة
من جانبه، التزم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بنبرة دبلوماسية مشوبة بالحذر والترقب، مشيراً إلى وجود “بعض التقدم” في المحادثات الجارية مع طهران وراء الكواليس. وأكد روبيو أن الساعات والأيام القليلة المقبلة ستكون هي العامل الحاسم لتحديد ما إذا كان بالإمكان البناء على هذا التقدم للوصول إلى اتفاق سياسي شامل، أو الذهاب نحو جولة تصعيد أوسع.



