
– “وكالة صوت العاصمة الإخبارية” | الخميس، 28 مايو 2026
أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، عن مقتل مجندة وإصابة جنديين آخرين بجروح تفاوتت بين الخطيرة والمتوسطة، إثر هجوم جوي نفذته طائرات مسيّرة انقضاضية (مفخخة) يوم أمس الأربعاء، استهدف تجمعاً عسكرياً للاحتلال في المنطقة المحاذية للحدود اللبنانية الشديدة التوتر.
وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع إطلاق جيش الاحتلال موجة غارات جديدة تستهدف ما وصفها بـ “البنى التحتية” التابعة لحزب الله في مدينة صور ومناطق مختلفة من جنوبي لبنان.
تفاصيل الكمين الجوي في “شوميرا”
ووفقاً للبيانات الميدانية التي أوردتها إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن الهجوم وقع يوم أمس الأربعاء في تمام الساعة 14:45 ظهراً، حيث تمكنت طائرتان مسيّرتان مفخختان من اختراق الأجواء وصولاً إلى منطقة عسكرية مستحدثة قرب بلدة “شوميرا” الحدودية:
-
الانفجار الأول والخسائر البشرية: أسفر انفجار الطائرة المسيّرة الأولى عن مقتل المجندة “روتم يناي”، والتي تبين أنها تعمل مسؤولة لشؤون الأفراد في كتيبة “روتِم” التابعة للواء النخبة “جفعاتي”، حيث أُصيبت إصابة قاتلة أثناء محاولتها التوجه إلى منطقة محصنة فور تفعيل الإنذار.
-
الانفجار الثاني وإصابات الاحتياط: أسفر انفجار المسيّرة الثانية في المحيط عن إصابة عنصرين من قوات الاحتياط التابعة لجيش الاحتلال، وهما من أعضاء ما يسمى “فرقة التأهب” بمستوطنة “غورين”، ووُصفت جروح أحدهما بالخطيرة والآخر بالمتوسطة، جرى نقلهما على الفور بمروحيات عسكرية إلى مستشفى نهاريا لتلقي العلاج.
وأشارت المصادر العبرية إلى أن أنظمة الرصد التابعة للجيش كانت قد رصدت المسيّرتين، وفعلت صافرات الإنذار في المنطقة، إلا أن المقاومة نجحت في توجيه المقذوفات بدقة نحو نقطة تمركز القوة العسكرية.
رد الاحتلال: غارات على صور واستمرار دوي الصافرات
ورداً على هذه العملية النوعية، بدأ جيش الاحتلال منذ ساعات الصباح الأولى لليوم الخميس بشن غارات جوية وقصف مدفعي مركز على أحياء وبنى تحتية في مدينة صور الساحلية ومحيطها جنوبي لبنان.
وفي الوقت ذاته، لا يزال التوتر الجوي سيد الموقف في الجليل الأعلى؛ حيث أعلن جيش الاحتلال عن تفعيل صافرات الإنذار مجدداً في مستوطنات “معيان باروخ” و”كفار يوفال”، إثر رصد اختراقات جديدة لطائرات مسيّرة معادية، مؤكداً أنه اعترض “هدفاً جوياً مشبوهاً” في الأجواء التي تشهد عمليات عسكرية مكثفة على ضفتي الحدود.



