أنتهاكات الأحتلالالرئيسيةاهم الأخبار

رفعوا العلم وأدوا “النشيد الصهيوني”.. تصعيد خطير ومسار اقتحام جديد يهدد قبة الصخرة وسط مخطط أمريكي لإنهاء الوصاية الأردنية

القدس المحتلة – “موقع صوت العاصمة الإخباري” | الأحد، 31 مايو 2026

شهد المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الأحد، تدهوراً أمنياً وتصعيداً تهويدياً هو الأخطر والأشد استفزازاً منذ أشهر؛ حيث أقدمت مجموعات من المستوطنين، وبحماية عسكرية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، على رفع علم الكيان وبث “النشيد الإسرائيلي” علناً داخل باحات الحرم القدسي الشريف، وسط إجراءات عسكرية خانقة عزلت البلدة القديمة ومنعت المصلين المسلمين من الوصول لرحابه.

تدنيس علني وبث النشيد الصهيوني في الساحات

وأفاد مراسل “صوت العاصمة” في القدس المحتلة، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى عبر مجموعات متتالية من جهة “باب المغاربة”، ونفذوا جولات استفزازية مشبوهة اتسمت بالعدوانية المفرطة.

وأظهرت مقاطع فيديو وثقها مقدسيون، صفوفاً من المستوطنين المقتحمين وهم يحملون أعلام الاحتلال ويرددون النشيد “الإسرائيلي” بصوت مرتفع تزامناً مع أداء “السجود الملحمي” والصلوات التلمودية العلنية في الجزء الشرقي من المسجد، في تحدٍ سافر وتعدٍ صارخ على حرمة المسجد ومشاعر ملايين المسلمين.

مسار جديد يطوق قبة الصخرة وتمديد ساعات الاقتحام

ويأتي هذا التدنيس الممنهج كجزء من قفزات متسارعة يفرضها اليمين الصهيوني لفرض التقسيم الزماني والمكاني؛ حيث رصدت الهيئات الإسلامية في القدس تحولات ميدانية خطيرة طفت على السطح مؤخراً، وأبرزها:

  • افتتاح مسار غربي شمالي: بالتنسيق الكامل مع شرطة الاحتلال، جرى تفعيل مسار اقتحام جديد يتيح للمستوطنين الوصول المباشر والخطير إلى محيط مبنى “قبة الصخرة المشرفة” من الجهتين الغربية والشمالية.

  • الاقتحامات المليونية: سجل الأسبوع ما قبل الأخير من مايو الجاري اقتحام أكثر من 1,754 مستوطناً خلال أيام معدودة، مدفوعين بتسهيلات حكومية شملت تمديد ساعات الاقتحام في الفترتين الصباحية والمسائية (بعد الظهر).

  • الاقتحامات السياسية: شارك عدد من الوزراء وأعضاء “الكنيست” في عمليات الاقتحام مؤخراً، رافعين الأعلام ومطلقين تصريحات علنية تدعو لبسط “السيادة الإسرائيلية” الكاملة على الأقصى وتجريد الأوقاف من صلاحياتها.

ميدل إيست آي: خطة هاكابي لإنهاء الدور الأردني

وعلى الصعيد السياسي والدبلوماسي، كشف تقرير استخباري نشره موقع “ميدل إيست آي” الدولي، الإثنين الماضي، عن أبعاد مؤامرة دولية خطيرة تقودها واشنطن وتل أبيب لتصفية الهوية الإسلامية للمسجد.

وأكد الموقع وجود خطة أمريكية-إسرائيلية مشتركة تهدف بشكل مباشر إلى إنهاء الوصاية الهاشمية التاريخية والدور الأردني في إدارة المسجد الأقصى، وتأسيس “إدارة إسرائيلية” حصرية له، بما يمهد جغرافياً ودينياً لتحويله إلى ما يسمى “مقدس مشترك للديانات الثلاث”.

وأوضح التقرير أن هذه الخطة – المطروحة خلف الكواليس منذ عام 2017 – اكتسبت في الآونة الأخيرة زخماً تنفيذياً خطيراً بدفع وإشراف مباشر من السفير الأمريكي في القدس، اليميني المتطرف مايك هاكابي، الذي عرض المقترح على حلفاء عرب من موقعي “الاتفاقيات الإبراهيمية” لتشكيل آلية مداورة صورية تنهي سلطة الأوقاف الإسلامية بالكامل، وهو مشروع جوبه برفض أردني وفلسطيني قاطع.

تحذيرات من نقطة اللاعودة والدعوة للرباط

بدورها، حذرت مؤسسة القدس الدولية وشخصيات دينية مقدسيّة من أن تسارع خطوات التهويد، وتعديل المسارات، وتمديد الأوقات، يشير إلى أن المسجد يقترب بسرعة من مرحلة تغييرات جوهرية تمس بنيته التحتية وإدارته التاريخية. ودعت الفعاليات الوطنية والدينية في القدس والداخل المحتل إلى شد الرحال وتكثيف الرباط اليومي في باحات الأقصى، معتبرين أن التواجد البشري الفلسطيني هو خط الدفاع الأخير لإفشال مخططات التأسيس المعنوي للمعبد المزعوم.

#الأقصى_في_خطر #تهويد_القدس #مايك_هاكابي #قبة_الصخرة #التقسيم_المكاني #الوصاية_الأردنية #مستوطنون #صوت_العاصمة_الإخباري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى