ميدان

الضفة تشتعل تحت أقدام الغزاة.. “معطى” يوثق 39 عملاً مقاوماً خلال 72 ساعة تصدرتها عملية “غوش عتصيون”

“موقع صوت العاصمة الإخباري” | الإثنين، 1 حزيران 2026

تشهد محافظات الضفة الغربية المحتلة تصاعداً مطرداً وبثبات في وتيرة العمليات والمواجهات الميدانية رداً على جرائم الاحتلال ومستوطنيه؛ حيث وثق مركز معلومات فلسطين “معطى”، في تقريره الإحصائي الأخير، تسجيل 39 عملاً مقاوماً ونوعياً خلال الساعات الـ72 الماضية، شملت عمليات دهس، وتصدٍ مسلح وعنيف للمستوطنين، ومواجهات شعبية واسعة أربكت الحسابات الأمنية للاحتلال.

عملية “غوش عتصيون” تتصدر المشهد

وجاءت عملية الدهس البطولية التي نُفذت عند مفرق مجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني جنوب بيت لحم في قمة هذه الأعمال؛ حيث نجحت في اختراق التحصينات الأمنية وأسفرت عن إصابة أربعة مستوطنين وجنود بجروح متفاوتة، بينها إصابتان خطيرتان جداً، قبل أن يرتقي منفذها الشاب أمجد النتشة شهيداً.

وتوزعت بقية أعمال المقاومة الميدانية المرصودة على النحو التالي:

  • 33 حالة مواجهة مباشرة تخللها إلقاء حجارة وزجاجات حارقة صوب آليات الاحتلال.

  • 4 عمليات تصدٍ نوعية اعتمدت على استبسال المواطنين في طرد مجموعات المستوطنين المتطرفة.

  • مسيرة ومظاهرة شعبية واحدة التحمت مع نقاط التماس.

خارطة الاشتباك والمواجهة في المحافظات

ورصد التقرير الميداني لـ “صوت العاصمة” تركز خطوط المواجهة والاشتباك الشعبي في عموم محافظات الضفة، والتي تحولت بلداتها ومخيماتها إلى ساحات صد مستمر:

  • نابلس الثورة: اندلعت مواجهات عنيفة في مخيم عسكر، وبلدة بيتا، وعقربا، وسبسطية، بالتزامن مع اقتحام “قبر يوسف” نهاراً، فيما شهدت بلدات قصرة، وبئر قوزا، ومادما عمليات تصدٍ بطولية لهجمات المستوطنين الرامية لحرق الممتلكات.

  • رام الله والبيرة: اشتعلت نقاط التماس والمواجهات في بلدات عبوين، والمغير، وخربثا المصباح، والبيرة، ومخيم الأمعري، ودير عمار، ودير غسانة.

  • جنين ونقاط الشمال: امتدت المواجهات إلى بلدات عانين، وميثلون، وجبع، والزبابدة، إلى جانب بلدة عقابا في طوباس، وكفر الديك في سلفيت، وبلدة عزون الصامدة في قلقيلية.

  • الخليل وبيت لحم (جبهة الجنوب): شهد مخيم الدهيشة في بيت لحم مواجهات ضارية، وتكرر المشهد ذاته في الخليل داخل مخيم الفوار، وبلدة بيت أمر، ومخيم العروب، في حين أفشل الأهالي في “مسافر يطا” هجوماً للمستوطنين استهدف تهجيرهم من أراضيهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى