
نابلس – “موقع صوت العاصمة الإخباري” | الإثنين، 1 حزيران 2026
في إطار سياسة الخنق الاقتصادي الممنهجة وملاحقة المواطنين في لقمة عيشهم، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسنودة بجرافات عسكرية ثقيلة، بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس، ونفذت عمليات هدم وتدمير واسعة طالت عدداً من المحلات والمنشآت التجارية في منطقة “الحسبة” الحيوية.
اقتحام تمهيدي وتدمير للمرة الثانية
وأفاد مراسلونا والمصادر المحلية في الميدان، بأن قوة عسكرية ضخمة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة بيتا وحاصرت منطقة “الحسبة” (سوق الخضار المركزي)، وفرضت حولها طوقاً أمنياً مشدداً منعت بموجبه المواطنين وأصحاب المحلات من الاقتراب، وذلك تمهيداً لإدخال الجرافات العسكرية التي شرعت على الفور بهدم وإزالة عدد من المحلات التجارية القائمة هناك.
وتأتي هذه الجريمة الميدانية للمرة الثانية على التوالي؛ حيث تعمدت جرافات الاحتلال جرف المنشآت وإحداث دمار واسع وهائل في البنية التحتية للحسبة، مخلّفة خسائر مادية فادحة في ممتلكات التجار والبضائع التي تشكل العصب الاقتصادي ومصدر الرزق الأساسي لعشرات العائلات في البلدة والقرى المجاورة لها.
استهداف بلدة بيتا وعقيدة الانتقام الجماعي
وتتعرض بلدة بيتا ببلداتها وجبل صبيح فيها لحملات اقتحام وتكيل متواصلة من قبل جيش الاحتلال ومستوطنيه؛ إذ ينظر الاحتلال إلى “حسبة بيتا” كهدف حيوي لِضرب مقومات صمود أهالي البلدة الذين يسطرون ملاحم مستمرة في المقاومة الشعبية ضد البؤر الاستيطانية.
ويذرع الاحتلال كالعادة بحجج “البناء دون ترخيص” أو وقوع المنشآت في مناطق تصنف تحت سيطرته، بهدف عزل السوق وتفريغه لتسهيل التمدد الاستيطاني على حساب أراضي المواطنين جنوب نابلس.





