
غزة — صوت العاصمة الإخباري السبت | ستة يونيو ألفين وستة وعشرين
أعلنت مصادر طبية رسمية في قطاع غزة، صباح اليوم السبت، عن تحديث مرعب لحصيلة ضحايا حرب الإبادة الجماعية والعدوان الصهيوني المستمر، مؤكدة ارتفاع عدد الشهداء والمصابين إلى مستويات قياسية غير مسبوقة منذ السابع من تشرين الأول من عام ألفين وثلاثة وعشرين. وتكشف الأرقام الرسمية الصادرة زيف ادعاءات الاستقرار وحماية المدنيين تحت غطاء التهدئة الهشة. وحسب رصد “صوت العاصمة” التحريري للمؤشرات الإحصائية الطبية، فقد توزعت حصيلة الدم على النحو الآتي:
الحصيلة التراكمية.. أكثر من اثنين وسبعين ألف شهيد ومائة وثلاثة وسبعين ألف مصاب
وأفادت البيانات الطبية الصادرة عن مستشفيات القطاع بأن الحصيلة الإجمالية التراكمية لضحايا العدوان الصهيوني منذ السابع من تشرين الأول ألفين وثلاثة وعشرين، قفزت لتصل إلى اثنين وسبعين ألفاً وتسعمائة وواحد وستين شهيداً (72,961). فيما ارتفعت حصيلة الجرحى والمصابين لتسجل مائة وثلاثة وسبعين ألفاً واثنين وتسعين مصاباً (173,092)، في كلفة بشرية باهظة تترجم حجم المجزرة المفتوحة بحق الأبرياء والعائلات النازحة في مختلف مناطق القطاع.
الساعات الأخيرة.. أربعة شهداء وتسع وأربعون إصابة جديدة تصل المستشفيات
وعلى صعيد التطورات الميدانية المباشرة، استقبلت مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية أربعة (4) شهداء؛ أوضحت المصادر الطبية أن من بينهم شهيدين اثنين ارتقيا في غارات جديدة، وشهيداً ثالثاً ارتقى متأثراً بجراحه السابقة، في حين جرى انتشال جثمان شهيد رابع من تحت الأنقاض. وترافق ذلك مع وصول تسع وأربعين (49) إصابة جديدة إلى غرف الطوارئ والعمليات جراء استمرار الاستهدافات الصهيونية المتفرقة.
فاتورة التهدئة المزعومة.. تسعمائة وواحد وخمسون شهيداً منذ الحادي عشر من أكتوبر الماضي
وفي تفصيل دلالي يعكس هشاشة اتفاقات وقف إطلاق النار والخروقات الصهيونية المتواصلة، أشارت المصادر الطبية إلى أن إجمالي عدد الشهداء الذين ارتقوا منذ بدء سريان اتفاق التهدئة في الحادي عشر من تشرين الأول الماضي قد ارتفع ليسجل تسعمائة وواحد وخمسين شهيداً (951)، فيما بلغ إجمالي الإصابات في ذات الفترة ألفين وتسعمائة وأربعة وثمانين مصاباً (2,984)، في وقت تمكنت فيه طواقم الدفاع المدني من انتشال سبعمائة واثنين وثمانين (782) جثماناً لشهداء كانوا في عداد المفقودين.
وأكدت وزارة الصحة ومصادر الإغاثة في القطاع أن المئات من الضحايا والمفقودين لا يزالون حتى هذه اللحظة تحت ركام المنازل المدمرة وعلى حواف الطرقات، في ظل عجز تام لطواقم الإسعاف والإنقاذ وفوق طاقتها العملياتية عن الوصول إليهم؛ نظراً لمنع الاحتلال إدخال المعدات الثقيلة، واستمرار استهداف طواقم الطوارئ في الميدان.



