أنتهاكات الأحتلالفلسطيني

مستوطنون يجرفون أراضي “سنجل” لتوسيع بؤرة استيطانية.. والأهالي يتصدون للهجوم

رام الله — “صوت العاصمة” الأحد | 7 حزيران 2026: شهدت بلدة سنجل، شمالي مدينة رام الله، صباح اليوم الأحد، مواجهات وتصدياً شعبياً حاداً، إثر هجوم نفذته مجموعات من المستوطنين المتطرفين المدعومين بآليات ثقيلة، بهدف تجريف وتوسيع بؤرة استيطانية مقامة على أراضٍ فلسطينية ذات ملكية خاصة.

وأفادت مصادر محلية من البلدة بأن جرافات المستوطنين شرعت منذ ساعات الصباح الأولى بأعمال تجريف واسعة النطاق في منطقة “بطن الحلاوة” الواقعة شمالي البلدة، لتوسيع حدود البؤرة الاستيطانية الجاثمة هناك وقضم المزيد من أراضي المزارعين. وعلى الفور، هبّ أهالي بلدة سنجل والمزارعون للتصدي للمستوطنين والوقوف أمام الجرافات دفاعاً عن أراضيهم، مما أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة.

إحصائيات مرعبة: 1659 اعتداءً خلال شهر واحد

ويتزامن هذا التصعيد الميداني مع صدور التقرير الشهري لـ “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” الفلسطينية، والذي كشف عن أرقام صادمة تعكس ضراوة الهجمة الاستيطانية الرسمية والشعبية (للمستوطنين) في الضفة الغربية.

وبحسب توثيق الهيئة، نفذت قوات الاحتلال ومستوطنوها 1659 اعتداءً خلال شهر مايو/ أيار الماضي، وزعت كالتالي:

  • جيش الاحتلال: نفذ 1108 اعتداءات شملت هدم وتفتيش ومصادرة.

  • عصابات المستوطنين: نفذت 551 اعتداءً تركزت على حرق المحاصيل، وتجريف الأراضي، والاعتداء الجسدي.

الخليل ورام الله في صدارة الاستهداف المنهجي

وأوضحت البيانات الرسمية للهيئة أن مجمل هذه الاعتداءات والانتهاكات تركز بشكل أساسي وممنهج في محافظتي الخليل ورام الله بالتساوي، بواقع 319 اعتداءً في كل محافظة منهما، تلتها محافظة نابلس بـ 301 اعتداء، ثم بيت لحم بـ 212 اعتداء، مما يشير إلى مخطط احتلالي واضح لتقطيع أوصال وسط وجنوب الضفة الغربية بالكامل عبر الاستيطان الرعوي والبؤر العشوائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى