
القدس المحتلة — “صوت العاصمة” الأحد | 7 حزيران 2026 : شرعت آليات وجرافات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، بأعمال حفر وتجريف واسعة النطاق في منطقة “عراق الدير” الاستراتيجية الواقعة جنوبي شرق القدس المحتلة، وذلك ضمن مخطط تدميري يستهدف خلق تواصل جغرافي بين الكتل الاستيطانية الضخمة على حساب أراضي المواطنين.
وأفادت “محافظة القدس” في بيان رسمي بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة المحصورة بين مستوطنتي “معاليه أدوميم” و”ميشور أدوميم”، وبدأت عمليات تجريف واسعة لتهيئة الأرض لتنفيذ مشروع استيطاني جديد يهدف لربط المستوطنتين وعزل القرى البلدات الفلسطينية المحيطة بهما.
حصاد المصادرة: 15 مخططاً استيطانياً و7 عمليات تجريف
ويأتي هذا التطور الميداني استكمالاً لسياسة التهويد الممنهجة التي شهدت تصاعداً خطيراً خلال شهر مايو/ أيار الماضي. ووفقاً للتقرير التوثيقي الصادر عن محافظة القدس، فقد تم رصد وتوثيق:
-
15 مخططاً استيطانياً جديداً: جرى إقرارها ودفعها قدماً خلال الشهر الماضي لبناء مئات الوحدات الاستعمارية ومشاريع التوسعة في مستعمرة “معاليه أدوميم” على مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية الخاصة.
-
7 عمليات تجريف وهدم كبرى: استهدفت البنية التحتية والممتلكات الفلسطينية لتقليص الوجود الديموغرافي العربي في المدينة.
جغرافيا الهدم: استهداف ممنهج لأحياء القدس
وأشارت المعطيات الرسمية إلى أن عمليات الهدم والتجريف تتركز بشكل عنيف في عدة بلدات وأحياء مقدسية رئيسية، أبرزها:
(الرام، العيزرية، سلوان، صور باهر، جبل المكبر، وقلنديا).
وكان من أبرز هذه الجرائم خلال الأيام الماضية، إقدام جرافات الاحتلال على هدم ونبش نحو 40 منشأة فلسطينية دفعة واحدة في منطقة المشتل ببلدة العيزرية، في إطار السعي الإسرائيلي المستمر لتعزيز السيطرة المطلقة على القدس المحتلة وفصلها عن امتدادها بالضفة الغربية.



