
طهران — “صوت العاصمة” أطلق مصدراً عسكرياً مطلعاً، عبر وكالة “فارس” الإيرانية، تحذيراً هو الأشد لهجة منذ بدء المواجهة المباشرة، معلناً أن أي هجوم جديد يطال البنية التحتية للطاقة في إيران سيُقابل بردّ عسكري مباشر وساحق يستهدف كافة منشآت النفط والغاز والبتروكيماويات المرتبطة بالكيان الصهيوني وحلفائه في المنطقة برمتها.
البتروكيماويات مقابل البتروكيماويات: تفاصيل ضربة الفجر
وجاء هذا التهديد الإستراتيجي بعد ساعات قليلة من جولة قصف متبادلة وعنيفة بين الطرفين:
-
العدوان الصهيوني: استهدف فجراً أجزاءً من وحدات شركة كارون للبتروكيماويات في مدينة ماهشهر جنوبي إيران، بتنسيق وإشراف كامل ومسبق من الولايات المتحدة الأمريكية.
-
الرد الإيراني السريع: رداً على قصف ماهشهر، نفذت القوات المسلحة الإيرانية ضربة صاروخية مباشرة استهدفت إحدى القواعد والمنشآت الصناعية الكبرى للبتروكيماويات في مدينة حيفا المحتلة، محققة إصابة دقيقة هزت أمن الاحتلال الاقتصادي.
شركات النفط الإقليمية في دائرة الاستهداف المشروعة
وفجّر المصدر العسكري مفاجأة ثقيلة بإعلانه أن ذراع الردع الإيراني لن تقتصر على جغرافيا الكيان الصهيوني فحسب، بل ستتوسع لتشمل الإقليم؛ مبيناً أن “جميع شركات النفط والغاز والطاقة في المنطقة التي يمتلك مساهمون أمريكيون أو صهاينة حصصاً فيها، باتت تُعتبر أهدافاً عسكرية مشروعة بامتياز للقوات المسلحة الإيرانية”.
وتعني هذه المعادلة الجديدة تحويل منطقة الخليج والشرق الأوسط إلى ساحة حرب طاقة مفتوحة، مما يهدد إمدادات النفط العالمية بالانهيار في حال قرر الاحتلال الإسرائيلي المضي قدماً في مغامرته العسكرية المدعومة من واشنطن.



