
طهران — صوت العاصمة:توعد مقر “خاتم الأنبياء” التابع للحرس الثوري الإيراني، مساء الثلاثاء، برد عسكري قاسٍ في حال واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها على جنوب لبنان، مؤكداً أن التصعيد المستمر يهدد بتوسيع دائرة المواجهة في المنطقة.
وقال المقر، في بيان رسمي، إن قوات الاحتلال تواصل استهداف الأراضي اللبنانية وارتكاب انتهاكات متكررة رغم الجهود المبذولة لخفض التصعيد، محذراً من أن استمرار هذه الهجمات سيقابل برد مباشر من القوات المسلحة الإيرانية.
واتهم البيان الاحتلال بخرق اتفاق وقف إطلاق النار عشرات المرات خلال اليومين الماضيين، مشيراً إلى أن هذه الخروقات جاءت رغم إعلان وقف الحرب والتفاهمات التي جرى التوصل إليها مؤخراً.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إنهاء الحرب في لبنان لا يمكن فصله عن إنهاء الصراع بشكل كامل، مشدداً على أن أي حديث عن انتهاء الحرب يبقى ناقصاً ما دامت قوات الاحتلال تواصل وجودها في الأراضي التي سيطرت عليها خلال العمليات العسكرية الأخيرة.
وأضاف عراقجي أن تحقيق الاستقرار يتطلب انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي احتلتها، معتبراً أن ذلك يشكل شرطاً أساسياً لإنهاء الحرب بصورة فعلية ودائمة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي واستمرار تبادل الاتهامات بشأن خروقات وقف إطلاق النار، وسط مخاوف من عودة المواجهات العسكرية على الجبهة اللبنانية.



