أنتهاكات الأحتلالفلسطيني

إرهاب استيطاني متصاعد: 4 إصابات وتدمير ممتلكات في هجوم للمستوطنين وحماية جيش الاحتلال لبلدة بيتا جنوب نابلس

نابلس، القدس المحتلة — “صوت العاصمة”   شهدت بلدة بيتا، جنوبي مدينة نابلس المحتلة، فجر اليوم الأربعاء، موجة جديدة من الاعتداءات العنيفة الممنهجة، إثر هجوم نفذته مجموعات من المستوطنين تحت غطاء وحماية مباشرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأسفر التصدي الأهلي للهجوم وعنف الاحتلال عن إصابة 4 مواطنين فلسطينيين بجروح ورضوض مختلفة، إلى جانب إلحاق أضرار مادية واسعة بممتلكات المواطنين ومركباتهم.

وفيما يلي رصد تفصيلي لمجريات الاعتداء وفقاً لما أوردته المصادر المحلية والميدانية:

1. تفاصيل الهجوم الاستيطاني والمناطق المستهدفة

أفادت مصادر محلية من داخل البلدة بأن الهجوم انطلق من نقطة استيطانية قريبة تشكل بؤرة للتوتر:

  • مصدر الهجوم: انطلقت مجموعات المستوطنين من البؤرة الاستيطانية الجديدة المقامة عنوة على الأراضي الجنوبية لبلدة بيتا.

  • الأحياء المستهدفة: تركز الهجوم المباغت على منازل المواطنين الآمنين في منطقتي “بير قوزا” و”الحريق” داخل البلدة.

  • تدمير الممتلكات: أقدم المستوطنون على رشق المنازل بالحجارة واعتدوا عليها بشكل مباشر، كما تعمدوا تحطيم وتدمير عدد من مركبات المواطنين التي كانت متوقفة في محيط المنازل المستهدفة.

2. تواطؤ جيش الاحتلال والاعتداء على الأهالي

بدلاً من لجم اعتداءات المستوطنين، تدخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي لتوفير الحماية لهم وقمع الأهالي الذين هبوا للدفاع عن منازلهم:

  • الاعتداء بالضرب: اقتحمت آليات الاحتلال العسكرية المنطقتين، وباشر الجنود بالاعتداء الجسدي المباشر وبالضرب المبرح على المواطنين الفلسطينيين الذين تصدوا لعربدة المستوطنين.

  • 4 إصابات: أسفرت عملية القمع والاعتداء الصهيونية عن إصابة 4 مواطنين فلسطينيين بجروح بليغة ورضوض، حيث جرى نقلهم على الفور إلى المستشفى ومركز الطوارئ في بلدة بيتا لتلقي العلاج اللازم.

3. بيتا.. استهداف يومي وإرهاب استيطاني ممنهج

تأتي هذه التطورات الخطيرة في سياق مخطط أوسع يستهدف تضييق الخناق على بلدة بيتا:

  • اقتحامات شبه يومية: تتعرض البلدة لاقتحامات عسكرية شبه يومية من قِبل جيش الاحتلال، تتخللها مداهمات للمحلات التجارية والمنازل.

  • تكامل الأدوار: يتكامل دور جيش الاحتلال مع الهجمات المتكررة للمستوطنين بهدف ترهيب السكان المدنيين، وملاحقتهم في مزارعهم، وسرقة المزيد من أراضي البلدة لصالح التوسع الاستيطاني والتهجير القسري الصامت.

يؤكد قسم الرصد الميداني في “صوت العاصمة” أن تصاعد “الإرهاب الاستيطاني” في ريف نابلس الجنوبي، وتحديداً في بلدة بيتا الصامدة، يعكس ضوءاً أخضر تمنحه حكومة الاحتلال لقطعان المستوطنين لفرض واقع جغرافي جديد بالقوة، مستغلين انشغال التغطية الإعلامية بملفات المنطقة الساخنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى