صوت العاصمة :واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات فجر اليوم، تصعيده العسكري على مختلف مناطق قطاع غزة، عبر سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف استهدف منازل المدنيين وخيام النازحين والمنشآت الطبية، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية جراء استمرار العدوان.
وفي المحافظة الوسطى، استهدفت طائرات الاحتلال منزلًا في مخيم المغازي، كما قصفت مستودعًا ومخزنًا للمستلزمات الطبية داخل مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، في استهداف جديد طال أحد أبرز المرافق الصحية التي تقدم الخدمات الطبية لآلاف المواطنين.
وفي مدينة غزة، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية نيرانها باتجاه منطقة الواحة شمال غرب المدينة، فيما شنت طائرات مسيّرة غارات على المناطق الشرقية، بالتزامن مع قصف قرب صيدلية أحمد في الشارع الثالث شمال غرب المدينة، ما أسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين.
كما استهدفت غارة إسرائيلية سيارة في شارع الثلاثيني قرب شركة الكهرباء بمدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة آخرين، بينما أسفر قصف آخر استهدف سطح منزل في حارة الريس جنوب المدينة عن استشهاد فلسطينيين اثنين.
وفي حي الزيتون جنوب مدينة غزة، دوّت انفجارات ناجمة عن طائرات مسيّرة انتحارية في محيط نادي الزيتون، فيما أدى قصف مدفعي استهدف محيط مفترق “دولة” جنوب شرقي الحي إلى إصابة عدد من المواطنين.
وفي دير البلح، استهدف الاحتلال منزلًا في منطقة المحطة، ما أدى إلى استشهاد مواطن، فيما قصفت طائرات الاحتلال خيمة تؤوي نازحين قرب مدرسة الصمود في مواصي القرارة جنوب القطاع، ما أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة عدد آخر.
وامتد القصف إلى شمال غرب مدينة رفح، حيث تعرضت المنطقة لقصف مدفعي متواصل، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية الإسرائيلية باتجاه بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، في إطار العمليات العسكرية المستمرة على مختلف محاور غزة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، واستهداف المنازل السكنية ومراكز الإيواء والمنشآت الطبية والبنية التحتية، الأمر الذي يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من معاناة المدنيين، في وقت تتواصل فيه التحذيرات من انهيار القطاع الصحي واتساع رقعة الكارثة الإنسانية في القطاع.







