أنتهاكات الأحتلالاسرىفلسطيني

تنديد حقوقي واسع: منتدى الإعلاميين الفلسطينيين يدين التنكيل بالأسيرة الصحفية “لمى خاطر” في سجن الدامون

القدس المحتلة، رام الله — “صوت العاصمة” عبّر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين عن بالغ قلقه وإدانته الشديدة لما تتعرض له الأسيرة الصحفية والكاتبة الفلسطينية “لمى خاطر” من انتهاكات صارخة وممارسات مهينة ولاإنسانية داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وجاء هذا الموقف الحقوقي والإعلامي الغاضب عقب إفادات صادمة وموثقة أدلى بها محاميها بعد زيارته الأخيرة لها في سجن “الدامون”، حيث تقبع مع عشرات الأسيرات الفلسطينيات في ظروف اعتقالية بالغة القسوة.

  شهادات المحامي: تعذيب نفسي وجسدي وتفتيش عاري

كشفت الشهادات الموثقة المستندة إلى زيارة المحامي عن فصول قاسية من التنكيل الممنهج الذي تمارسه إدارة السجون بحق الكاتبة خاطر، وشملت:

  • التنكيل والضرب: تعرض الأسيرة لعمليات تعذيب نفسي وجسدي متواصلة، ومعاملة قاسية ومهينة تخللها الضرب المباشر والإذلال المتعمد.

  • التفتيش العاري: إجبار الأسيرة الصحفية على الخضوع لسياسة التفتيش العاري المذل، وهو ما يعد انتهاكاً صارخاً لخصوصية وكرامة الأسيرات.

  • مقومات الحياة المعدومة: تعيش الأسيرات في ظروف احتجاز مأساوية تشمل الاكتظاظ الشديد داخل الغرف والزنازين، المعاناة من سوء التغذية الحاد، وحرمانهن الممنهج من أبسط الحقوق الأساسية التي كفلتها المواثيق الدولية.

  انتهاك للقانون الدولي واستهداف للكلمة الحرة

وأكد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين في بيانه أن ما يجري بحق الزميلة لمى خاطر وبقية الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال يمثل:

  1. خرقاً للاتفاقيات الدولية: انتهاكاً صارخاً وقاسياً للقانون الدولي الإنساني ولاتفاقيات جنيف الأربع ذات الصلة بمعاملة الأسرى والمدنيين تحت الاحتلال.

  2. استهدافاً للصحافة: سياسة إسرائيلية ممنهجة ومقصودة تستهدف كسر الكلمة الحرة، ومحاولة ترهيب الصحافة الفلسطينية وتعمية الحقيقة عن الجرائم المرتكبة في الأرض المحتلة.

تضم منصة “صوت العاصمة” صوتها إلى الهيئات النقابية والحقوقية والمؤسسات التي تُعنى بشؤون الأسرى، مطالبةً الاتحاد الدولي للصحفيين والمنظمات الأممية بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسيرة الصحفية لمى خاطر وكافة الأسيرات والأسرى، ووقف حرب التنكيل والإبادة المعنوية والجسدية داخل المسالخ البشرية للاحتلال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى