صوت العاصمة — غزة:رحبت قوى وفصائل فلسطينية بإعلان رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس متابعة العمل الحكومي بالإنابة في قطاع غزة، محمد عبد الخالق الفرا، استقالته وحلّ اللجنة، معتبرةً أن الخطوة تأتي في إطار تهيئة الظروف أمام ترتيبات المرحلة المقبلة، وتسهيل انتقال إدارة القطاع إلى اللجنة الوطنية وفق التفاهمات المطروحة.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي قد أوضح أن القرار جاء في سياق تنفيذ التفاهمات المتعلقة بإدارة المرحلة الانتقالية، وبهدف ضمان انتقال إداري منظم، ومنع أي فراغ قد ينعكس على حياة المواطنين والخدمات الأساسية.
دعوات لتمكين اللجنة الوطنية
وأكدت فصائل فلسطينية في بيانات منفصلة أن الخطوة تعكس حرصاً على إنجاح الترتيبات الوطنية، داعية الوسطاء والأطراف المعنية إلى ممارسة الضغوط اللازمة لتمكين اللجنة الوطنية من مباشرة مهامها، بما يسهم في إدارة الشأن الإنساني والخدماتي في قطاع غزة.
كما شددت على أهمية الحفاظ على استمرارية عمل المؤسسات المدنية والخدمات العامة، وضمان حقوق الموظفين الذين واصلوا أداء مهامهم خلال ظروف الحرب.
تأكيد على الحوار الوطني
وفي السياق، اعتبرت شخصيات وفصائل فلسطينية أن نجاح المرحلة المقبلة يتطلب توافقاً وطنياً واسعاً وحواراً شاملاً يعالج مختلف الملفات السياسية والإدارية، وصولاً إلى تعزيز الوحدة الوطنية وترتيب الأوضاع الداخلية بما يخدم المصلحة الفلسطينية.
كما دعت إلى تكثيف الجهود لإنهاء الحصار، وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية، ودعم عمل اللجنة الوطنية في تنفيذ مهامها.
أولوية للملف الإنساني
من جهته، طالب الدفاع المدني في قطاع غزة بأن يكون الملف الإنساني على رأس أولويات المرحلة المقبلة، داعياً إلى توفير الآليات والمعدات اللازمة لانتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض، وتمكين طواقم الإنقاذ من أداء مهامها في ظل الدمار الواسع الذي خلفته الحرب.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الجهود السياسية والإنسانية الهادفة إلى معالجة الأوضاع في قطاع غزة، وسط مطالبات فلسطينية بتوفير الظروف التي تضمن استقرار الإدارة المدنية، وتلبية الاحتياجات الملحة للسكان في مختلف مناطق القطاع.








