صوت العاصمة :رغم مرور 299 يومًا على اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها المتكررة في قطاع غزة، حيث شهدت الساعات الأولى من صباح الثلاثاء تصعيدًا جديدًا تمثل في القصف المدفعي وإطلاق النار ونسف المنازل والمنشآت المدنية في مناطق متفرقة من القطاع.
وسجلت قوات الاحتلال 12 انتهاكًا جديدًا للهدنة، في وقت تتعرض فيه مناطق عدة لقصف متواصل يفاقم معاناة الفلسطينيين ويزيد من حجم الدمار في القطاع.
في جنوب غزة، استهدفت مدفعية الاحتلال المناطق الجنوبية من مدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار من الزوارق الحربية في عرض البحر، فيما تعرضت خيام النازحين في منطقة النمساوي غرب المدينة لإطلاق نار مباشر من دبابات الاحتلال المنتشرة شرق خان يونس.
كما استهدفت آليات الاحتلال المناطق الشرقية لخان يونس، بينما أطلقت الدبابات المتمركزة قرب منطقة الشاكوش النار باتجاه خيام النازحين في مواصي المدينة.
وفي مخيم البريج وسط القطاع، نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف لمبانٍ سكنية شمال المخيم، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف في محيط بلوك 12 وشارع صلاح الدين، وسط استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
كما شهد شرق مدينة غزة تصعيدًا جديدًا، حيث تعرض حي التفاح لقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية، فيما سقطت قذيفة مدفعية على مفترق السنافور شرقي الحي.
وفي شمال القطاع، واصلت آليات الاحتلال توغلها شمال غربي بيت لاهيا، حيث أقدمت على هدم مدرستي جبل المكبر ومعاوية بن أبي سفيان وتجريف المنازل المحيطة بهما، وسط إطلاق نار كثيف.
ويأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد من ارتكاب الاحتلال 17 خرقًا للهدنة، أدت إلى استشهاد مواطنين فلسطينيين وإصابة أكثر من 10 آخرين، في ظل استمرار استهداف المدنيين والمنشآت السكنية.
ويؤكد استمرار هذه الانتهاكات حجم الفجوة بين إعلان وقف إطلاق النار والممارسات الميدانية لقوات الاحتلال، التي تواصل عمليات القصف والتدمير بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وطالبت الدول الوسيطة في اتفاق وقف إطلاق النار بضرورة التزام الاحتلال بتعهداته ووقف الخروقات المتواصلة، مؤكدة أن استمرار التصعيد يهدد مسار التهدئة ويزيد من معاناة السكان المدنيين.








