صوت العاصمة :قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية إن الجولة الأخيرة من مفاوضات إنهاء الحرب على قطاع غزة شكّلت محطة “حاسمة ومهمة”، داعيًا إلى تحركات فعلية تضمن إلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ التزاماته ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح الحية، خلال لقاء جمع وفد الحركة مع رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن، أن المرحلة المقبلة تتطلب جهودًا حقيقية من الوسطاء لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني وحقه في حياة آمنة وكريمة.
وبحث اللقاء آخر المستجدات السياسية والميدانية، حيث استعرض الحية حجم المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية وعمليات القتل اليومية بحق الفلسطينيين، مؤكدًا ضرورة وقف هذه الانتهاكات بشكل عاجل.
وأكد رئيس المكتب السياسي لحماس تقديره للدور التركي في مسار الوساطة، مشيدًا بالمواقف التركية تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
كما تناول اللقاء الأوضاع في الضفة الغربية والقدس، وما وصفه الحية بتصاعد الانتهاكات بحق الفلسطينيين، إلى جانب الظروف التي يعيشها الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
وفي الجانب السياسي الداخلي، شدد الحية على ضرورة إعادة ترتيب البيت الفلسطيني على قاعدة الشراكة والديمقراطية، ووضع استراتيجية وطنية موحدة، وإعادة بناء المؤسسة القيادية الفلسطينية لتضم مختلف المكونات.
بدوره، أكد رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن استمرار موقف بلاده الداعم للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أهمية الانتقال من مرحلة التفاهمات إلى التطبيق العملي، ومؤكدًا أن الشعب الفلسطيني يستحق العيش بحرية وكرامة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود السياسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وسط مطالبات بوقف الخروقات وضمان تنفيذ بنود الاتفاق على أرض الواقع.








