صوت العاصمة : أكد القيادي في حركة حماس غازي حمد أن هجوم السابع من أكتوبر لم يتضمن أي أوامر أو تعليمات باستهداف أو أسر مدنيين إسرائيليين، مشددًا على أن الهدف المعلن للعملية كان رفع الحصار عن قطاع غزة وأسر جنود إسرائيليين بهدف إجراء صفقة تبادل لتحرير الأسرى الفلسطينيين.
وقال حمد إنه حاول التواصل بشكل مباشر مع مؤسسات دولية وحقوقية من أجل العمل على الإفراج عن جميع المدنيين، إلا أن إسرائيل رفضت ذلك، وفق تصريحاته.
وأضاف أن ما جرى خلال العملية ربما شهد تجاوزات أو أخطاء في بعض الحالات، لكنه أكد أن ذلك لا يمثل سياسة حركة حماس أو أهدافها، وأنه لم يكن أمرًا مخططًا أو مقصودًا.
وأشار إلى أن بعض التحقيقات الإسرائيلية، بحسب قوله، خلصت إلى أن المدنيين لم يكونوا هدفًا مقصودًا، وأن الاشتباكات كانت مرتبطة بمحاولات استهداف عناصر الحركة.
ورداً على الانتقادات المتعلقة بمغادرته القطاع قبل يوم من الهجوم، قال حمد إن السابع من أكتوبر جاء في سياق طويل من الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، مضيفًا أن الفلسطينيين لا يمكن أن يبقوا صامتين أمام ما وصفه بالجرائم المستمرة.
وأوضح أن الفلسطينيين دفعوا ثمنًا باهظًا منذ عام 1948، معتبرًا أن التطورات الأخيرة أدت إلى تغير الصورة الدولية تجاه إسرائيل، وجعلتها تواجه عزلة متزايدة وانتقادات واسعة بشأن سياساتها في الأراضي الفلسطينية.
وأكد حمد أن حماس لم تغير عقيدتها أو هدفها الأساسي بإنهاء الاحتلال، لكنها تتعامل مع الظروف الحالية والاستثنائية، وهو ما دفعها إلى قبول الاتفاق الأخير، مع إمكانية اعتماد أساليب جديدة لتحقيق أهدافها.
وأضاف أن التجربة مع إسرائيل خلال العقود الماضية تظهر، بحسب قوله، أنها لا تلتزم بالاتفاقات، وأنها تسعى إلى فرض السيطرة بالقوة، مؤكدًا استمرار الفصائل الفلسطينية في مواصلة النضال حتى تحقيق حرية الشعب الفلسطيني.
وفي الشأن الإقليمي، قال حمد إن إسرائيل أصبحت عبئًا على المجتمع الدولي، وإنها تدفع الولايات المتحدة نحو صراعات جديدة في المنطقة، داعيًا العالم إلى مراجعة سياساتها ودورها في الشرق الأوسط.








