الرئيسيةاهم الأخبارعربي ودوليفلسطيني

من طرابلس إلى غزة: قافلة “مغاربية-دولية” تستعد لكسر الحصار برياً وتتكامل مع “أسطول الصمود” البحري

صوت العاصمة : في خطوة تضامنية واسعة، أعلن عن بدء التجهيزات النهائية لانطلاق قافلة إغاثية عالمية كبرى من الأراضي الليبية باتجاه قطاع غزة، بمشاركة وفود شعبية وطبية من مختلف قارات العالم، تزامناً مع حراك بحري مماثل يهدف لكسر الحصار المفروض على القطاع.

تجمع مغاربي ودولي في “الزاوية”

كشف الدكتور مراد كدير، العضو الجزائري في الفريق الطبي للقافلة، عن وصول وفود تضامنية من دول المغرب العربي (الجزائر، تونس، المغرب، وموريتانيا) إلى الأراضي الليبية عبر الحدود التونسية، حيث حظيت باستقبال شعبي حافل.

  • المقر المركزي: تتجمع الوفود حالياً في “المخيم المركزي” بمنطقة الزاوية الليبية.

  • مشاركة عابرة للقارات: إلى جانب الوفود المغاربية، تضم القافلة مشاركين من دول أوروبية ومن أمريكا اللاتينية (تشيلي، الإكوادور، والبرازيل).

  • خطة العمل: سيخضع المشاركون لتدريبات واجتماعات تنسيقية لمدة يومين لوضع اللمسات الأخيرة قبل استئناف المسير نحو غزة.

تكامل البر والبحر: رسالة للمجتمع الدولي

تأتي هذه القافلة البرية في إطار استراتيجية تكاملية مع “أسطول الصمود” البحري (الذي يضم 4 سفن تبحر حالياً تجاه القطاع). ويهدف هذا التنسيق إلى:

  1. مضاعفة التأثير: إيصال المساعدات عبر مسارات متعددة للضغط باتجاه فتح المعابر.

  2. الفعل الميداني: تحويل التضامن العالمي من مجرد مواقف سياسية إلى أفعال منظمة تتحدى القيود الجغرافية والأمنية.

  3. إيصال صوت غزة: التأكيد على أن الحراك الشعبي العالمي لم يتراجع رغم استمرار حرب الإبادة والانتهاكات الإسرائيلية للاتفاقيات.

تحديات ومخاطر

تدرك الوفود المشاركة حجم المخاطر، حيث تعرضت مبادرات سابقة لهجمات من قوات الاحتلال أدت لاعتقال مئات الناشطين وتنكيل جسدي ونفسي بهم قبل ترحيلهم. ومع ذلك، يصر المتضامنون على مواصلة الطريق كجزء من المسؤولية الإنسانية تجاه القطاع الذي سجل حتى اليوم 72,737 شهيداً و172,539 جريحاً.


“بين رمال ليبيا ومياه المتوسط، تتوحد الإرادات العالمية لكسر أطول حصار في التاريخ الحديث؛ قافلة ‘الصمود’ البرية والأسطول البحري ليسا مجرد شاحنات وسفن مساعدات، بل هما جسر من الأمل يمتد من أحرار العالم إلى قلب غزة المحاصر.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى