
صوت العاصمة : في لمسة وفاء فنية تعكس تلاحم الشعب الفلسطيني مع المتضامنين الدوليين، حوّل الفنان التشكيلي الغزي أُبَيّ القرشلي جداراً دمره الاحتلال في قطاع غزة إلى لوحة فنية تحتفي بالناشط البرازيلي تياغو أفيلا، أحد قادة “أسطول الصمود” لكسر الحصار.
فن المقاومة والوفاء
بجهد وتمويل شخصي، رسم القرشلي صورة “أفيلا” على الركام، ليوجه رسالة شكر للعالم بأسره:
-
رسالة الفنان: صرح القرشلي لـ “وكالة سند للأنباء” بأن هذه الجدارية هي “هدية” للناشطين تياغو أفيلا وسيف أبو كشك بعد الإفراج عنهما من سجون الاحتلال، مؤكداً أن “فلسطين لا تنسى من وقف معها”.
-
تحدي الدمار: اختيار الجدران المهدمة للرسم عليها يحمل دلالة رمزية على انبعاث الحياة والأمل من وسط الموت والدمار الذي خلفه العدوان.
الاحتلال يُرحّل قادة الأسطول
تأتي هذه الجدارية بالتزامن مع إعلان وزارة خارجية الاحتلال ومركز “عدالة” الحقوقي عن:
-
الترحيل القسري: إطلاق سراح الناشطين تياغو أفيلا وسيف أبو كشك وترحيلهما خارج الأراضي المحتلة صباح اليوم الأحد.
-
الاعتقال التعسفي: استمر احتجاز الناشطين لمدة أسبوعين تقريباً، بعد أن هاجمت بحرية الاحتلال سفن “أسطول الصمود” في المياه الدولية وهي في طريقها إلى غزة.
-
قمع التضامن: يندرج هذا الترحيل ضمن سياسة الاحتلال لمنع وصول النشطاء الدوليين إلى القطاع وكسر العزلة المفروضة عليه.
مسار “أسطول الصمود”
انطلقت سفن الأسطول من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 أبريل الماضي، مروراً بجزيرة صقلية الإيطالية، حيث كان الأمل يحدو مئات الناشطين من مختلف الجنسيات للوصول إلى شواطئ غزة المحاصرة، قبل أن يتم اعتراض طريقهم بالقوة العسكرية.
“على ركام غزة، لم تكن صورة ‘تياغو أفيلا’ مجرد ألوان على جدار، بل كانت وثيقة عهد بأن الحصار الذي يمنع السفن من الوصول، لا يمكنه منع الأرواح الحرة من الالتقاء؛ فكل جدار يهدمه الاحتلال، يبنيه الأحرار بلوحات من الوفاء تذكر العالم بأن غزة ليست وحدها.”



