تقارير ودراساتعربي ودولي

الحصاد الشهري للعمليات العسكرية: “أول بأسنا.. دفاعاً عن لبنان وشعبه”

صوت العاصمة : أصدر الإعلام الحربي تقريراً تخصصياً شاملاً يوثق الحصاد الإحصائي والميداني للعمليات العسكرية خلال الفترة الممتدة من 17 نيسان/ أبريل إلى 16 أيار/ مايو 2026، وهي الفترة التي أعقبت إعلان اتفاق “تمديد وقف إطلاق النار” وشهدت استمراراً للانتهاكات والعدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية.

وجاءت هذه العمليات تحت شعار “أول بأسنا.. دفاعاً عن لبنان وشعبه”، لتؤكد تصدي المقاومة لمحاولات التوغل البري والانتهاكات المستمرة.


📊 أولاً: الإحصائيات العامة للعمليات العسكرية

أظهرت البيانات الرقمية كفاءة عملياتية عالية في إدارة رقعة النار وتوزيع المجهود الحربي على مدار 30 يوماً من المواجهة والاستنزاف:

  • إجمالي عدد العمليات: 339 عملية عسكرية.

  • المعدل اليومي للعمليات: 11 عملية في اليوم الواحد.

  • الذروة العملياتية: تسجيل 30 عملية كأعلى معدل استهداف في يوم واحد.

  • أقصى عمق للاستهداف: وصل إلى 15 كيلومتراً في عمق شمال فلسطين المحتلة.

التوزيع الجغرافي للعمليات:

  • داخل الأراضي اللبنانية (التصدي والالتحام المباشر): 318 عملية (بنسبة 93.8%).

  • داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة (ضرب خطوط الإمداد والعمق): 21 عملية (بنسبة 6.2%).


🎯 ثانياً: مسار الاستهدافات (حسب نوع وطبيعة الهدف)

تركز الثقل الأكبر للعمليات على إحباط محاولات التقدم البري وجعل القرى الحدودية “مستنقعاً نارياً” لقوات النخبة في جيش الاحتلال:

  1. التصدي لعمليات التقدم والتوغل: 291 عملية.

  2. المواقع الحدودية الثابتة: 19 عملية.

  3. الطائرات والمسيّرات الحربية: 11 عملية.

  4. المواقع والتحصينات المستحدثة: 10 عمليات.

  5. المدن والمستوطنات الشمالية: 3 عمليات.

  6. الثكنات العسكرية: 3 عمليات.

  7. القواعد العسكرية الإستراتيجية: عمليتان (2).


⚔️ ثالثاً: التكتيكات والأسلحة المستخدمة

تميز هذا الشهر بالاعتماد الكثيف على سلاح الجو المسير والتكتيكات الهجينة التدميرية لكسر التفوق الجوي للاحتلال:

  • المحلّقات الانقضاضية: 140 مرة (السلاح الأكثر استخداماً).

  • الأسلحة الصاروخية (التكتيكية): 63 مرة.

  • المسيّرات الانقضاضية: 56 مرة.

  • القذائف المدفعية: 51 مرة.

  • الصواريخ الموجهة (المضادة للدروع): 15 مرة.

  • سلاح الدفاع الجوي: 9 مرات.

  • سلاح الهندسة (العبوات والكمائن): 9 مرات.

  • المحلّقات المسلحة: 8 مرات.

  • الصواريخ النوعية والثقيلة: مرة واحدة (1).

  • الأسلحة الخفيفة والمتوسطة: 3 مرات.

  • الأسلحة المناسبة الأخرى: 9 مرات.


💥 رابعاً: حصاد خسائر جيش الاحتلال (تدمير / إعطاب)

أسفرت الضربات المحكمة والكمائن الدفاعية عن تكبيد جيش الاحتلال الإسرائيلي -ولا سيما لواء “غولاني” وقوات النخبة- خسائر فادحة في الأرواح والعتاد:

1. الخسائر البشرية والآليات والمدرعات:

  • العنصر البشري: +250 قتيل وجريح في صفوف ضباط وجنود الاحتلال (وفقاً للحد الأدنى المتضمن في اعترافات جيش العدو والرقابة العسكرية).

  • دبابات ومدرعات: تدمير وإعطاب 48 دبابة (معظمها من طراز ميركافا).

  • الجرافات العسكرية: 30 جرافة (تستخدم في أعمال التجريف وهدم المنازل).

  • ناقلات الجند: 18 ناقلة.

  • عربات هامر العسكرية: 12 عربة.

  • الآليات المدرعة الخفيفة: 11 آلية.

  • الآليات الهندسية المتخصصة: 6 آليات.

2. المنشآت والمقرات العسكرية الميدانية:

  • المقرات القيادية ومراكز السيطرة: 15 مقراً.

  • التجهيزات الفنية ومنظومات التجسس: 12 تجهيزاً.

  • مرابض المدفعية: 7 مرابض.

  • منظومات الدفاع الجوي: تدمير منصة واحدة (1) لمنظومة “القبة الحديدية”.

  • منشآت الدعم اللوجستي: مهبط واحد (1) للمروحيات العسكرية.

3. سلاح الجو والمنظومات المسيرة المسقطة:

نجحت وحدات الدفاع الجوي في تحييد وإسقاط عدد من أحدث المنظومات غير المأهولة لجيش الاحتلال:

  • محلّقات استطلاعية تكتيكية: 5 محلّقات.

  • مسيّرات إستراتيجية من طراز هرمز 450: مسيّرتان (2).

  • مسيّرات إستراتيجية من طراز هرمز 900: مسيّرة واحدة (1).

  • سلاح الجو المأهول: إصابة/إسقاط مروحية عسكرية واحدة.


“يقدم الحصاد الشهري لمعركة ‘أول بأسنا’ دليلاً ميدانياً قاطعاً على فشل الاحتلال الإسرائيلي في فرض معادلة الردع عبر خروقاته المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار؛ فتنفيذ 339 عملية عسكرية، وإيقاع أكثر من 250 جندياً بين قتيل وجريح، مع سحق مقدرات سلاح المدرعات بـ 48 دبابة و30 جرافة، يثبت أن المقاومة نجحت في تحويل جنوب لبنان إلى كمين إستراتيجي مفتوح. هذه الأرقام تفسر بوضوح حالة التخبط والذعر التي تعيشها الأوساط الأمنية في تل أبيب، والاعترافات المتتالية من جنرالات الاحتلال بأن الجبهة اللبنانية باتت ‘مستنقعاً نارياً’ يلتهم قوات النخبة الإسرائيلية.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى