
صوت العاصمة :تصعيد جديد يضاف إلى سلسلة الانتهاكات المتواصلة في الضفة الغربية، أقدمت قوات الاحتلال، اليوم الجمعة، على إحراق محاصيل زراعية في قرية المغير شمال شرق رام الله، واحتجاز شاب من أبناء القرية، في مشهد يعكس استمرار سياسة استهداف الأرض والإنسان الفلسطيني.
وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال أشعلوا النار بشكل متعمد في محاصيل زراعية غرب القرية، ما أدى إلى إلحاق أضرار مباشرة بممتلكات المواطنين ومصادر رزقهم، في خطوة وُصفت بأنها تأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف القطاع الزراعي الفلسطيني.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال احتجزت الأسير المحرر ضياء أبو عليا من منطقة (ورى الظهر)، وأجبرته على فتح طريق كان قد أغلقه الشبان في منطقة شعب اللوز غرب القرية، في إطار عمليات اقتحام تتسم بالضغط الميداني على السكان.
كما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز تجاه المواطنين الذين حاولوا إطفاء الحرائق التي اندلعت في الأراضي الزراعية، ما زاد من حجم الأضرار وأثار حالة من الذعر في صفوف الأهالي.
ويأتي هذا الاعتداء ضمن سياق متصاعد من الانتهاكات في الضفة الغربية، حيث وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ارتكاب قوات الاحتلال والمستوطنين آلاف الاعتداءات خلال الأشهر الأخيرة، في ظل استمرار عمليات التدمير والاقتحامات والاعتقالات التي تطال مختلف المناطق الفلسطينية.



