
غزة – “موقع صوت العاصمة الإخباري” | الخميس، 4 حزيران 2026
دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، صباح اليوم الخميس، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى إدراج الكيان الإسرائيلي رسمياً على “القائمة السوداء” للأنظمة والكيانات المتهمة باستهداف الأطفال بالقتل والتنكيل والتعذيب والتشريد، مؤكدة على وجوب التحرك الفوري لوقف الجرائم والانتهاكات الصارخة التي ترتكبها آلة الحرب الإسرائيلية بحق الطفولة الفلسطينية.
وأكدت الحركة، في بيان صحفي تلقت وسائل الإعلام نسخة منه بمناسبة اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء، أن هذه المناسبة السنوية يجب ألا تقتصر على الشعارات، بل تُمثّل استحقاقاً قانونياً وإنسانياً لتسليط الضوء على المحرقة اليومية التي يتعرض لها أطفال فلسطين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.
غزة.. إبادة جيل كامل وأرقام تتجاوز نزاعات العالم:
أوضحت الحركة في بيانها الرقمي الموثق، أن قطاع غزة يعيش أوضاعاً مأساوية كارثية نتيجة الحرب المستمرة منذ عامين كاملين، مستعرضةً حصيلة دموية غير مسبوقة في التاريخ الحديث بحق الأطفال:
-
الشهداء والجرحى: ارتقاء أكثر من 21 ألف طفل شهيد خلال عامين من العدوان، فيما تجاوز عدد الأطفال المصابين والجرحى 44 ألف طفل.
-
تصنيف الشهداء من الأطفال: تشمل الحصيلة 19 ألفاً من طلبة المدارس، وأكثر من 450 رضيعاً، وما يزيد على 1000 طفل لم يكملوا عامهم الأول، بالإضافة إلى أكثر من 5 آلاف طفل دون سن الخامسة.
-
ضحايا الجوع والبرد ⛺: ارتقاء أكثر من 200 طفل استشهدوا مباشرة جراء سوء التغذية (الجوع) أو نتيجة البرد القارس والصقيع داخل خيام ومراكز نزوح النازحين.
-
التشتت الأسري 💔: خلّفت الحرب أكثر من 58 ألف طفل فقدوا أحد والديهم أو كليهما، ليعيشوا دون معيل أو رعاية أسرية.
الضفة والقدس.. ملاحقة، اعتقال، ونزوح قسري:
ولم تسلم الطفولة في الضفة الغربية والقدس المحتلة من إرهاب الاحتلال ومستوطنيه؛ حيث وثق البيان الانتهاكات التالية:
-
الشهداء: ارتقاء 237 طفلاً شهيداً برصاص الاحتلال والمستوطنين بالضفة.
-
الاعتقالات ⛓️: اعتقال واحتجاز 1655 طفلاً وطفلة في ظروف قاسية داخل سجون الاحتلال.
-
التهجير: يعاني قرابة 12 ألف طفل من تداعيات النزوح القسري والملاحقة، لاسيما في مخيمات وبلدات شمال الضفة الغربية نتيجة الاقتحامات المتكررة وتدمير البنى التحتية.
انتهاك صارخ للمواثيق الدولية وتحرك مطلوب:
وشددت حركة حماس على أن هذه الأرقام والمجازر المروعة بحق الأطفال تتجاوز ما تم تسجيله خلال أربعة أعوام كاملة من النزاعات والحروب مجتمعة في مختلف دول العالم، وهو ما يشكل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني، وعلى رأسه اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.
وطالبت الحركة في ختام بيانها كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية، والأمم المتحدة بضرورة ممارسة ضغوط فعلية ومحاسبة قادة الاحتلال، والعمل العاجل على تقديم المساعدات الإغاثية والطبية، وتوفير الرعاية النفسية والاجتماعية والتعليمية اللازمة لإنقاذ ما تبقى من الطفولة الفلسطينية.



