استيطانأنتهاكات الأحتلالالرئيسيةاهم الأخبار

تصعيد استيطاني واسع.. هجمات وتجريف وتوسيع بؤر استيطانية لتهجير الفلسطينيين في الضفة والقدس

رام الله، نابلس، الخليل — “صوت العاصمة” شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة خلال الساعات الماضية تصعيداً استيطانياً متسارعاً تمثل في اعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم، وعمليات هدم وتجريف واسعة، إلى جانب توسيع بؤر استيطانية وشق طرق جديدة تهدد بمصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية وتهجير سكانها.

📍 اعتداءات متواصلة على المواطنين والممتلكات

هاجم مستوطنون مركبات وممتلكات المواطنين في قرية جيت شرق قلقيلية، فيما تعرض منزل المواطن عبد العزيز الكعابنة “أبو أنس” في منطقة الحرايق بقرية دير جرير شرق رام الله لاعتداء مباشر من قبل مجموعات استيطانية.

وفي غرب رام الله، تمكن أهالي قرية خربثا المصباح من استعادة قطعان أغنام بعد محاولة مستوطنين سرقتها من أراضي القرية.

📍 هدم وتجريف يستهدف الأرض والوجود الفلسطيني

أقدمت قوات الاحتلال والمستوطنون على هدم مساكن فلسطينية في منطقة خلة السدرة شرقي بلدة مخماس، في خطوة تهدف إلى الضغط على السكان ودفعهم لمغادرة أراضيهم.

وفي جنوب نابلس، أخطر الاحتلال قرية مادما بنيته تنفيذ عملية تجريف واسعة تستهدف آلاف أشجار الزيتون المثمرة المحاذية للطريق الالتفافي، في واحدة من أكبر عمليات التجريف التي تشهدها المنطقة.

كما اشتكى مزارعون في بلدة إذنا غرب الخليل من تصاعد اعتداءات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم وزراعتها في منطقة الجلابية، تمهيداً للاستيلاء عليها.

📍 مشاريع استيطانية جديدة وتوسيع للبؤر القائمة

حذر رئيس بلدية الكوم المورق أحمد رجوب من خطورة شق طريق استيطاني جديد في منطقة جبل حمصة غرب الخليل، مؤكداً أن المشروع يمهد لإقامة مستوطنة جديدة على حساب أراضي المواطنين، ويهدد بتقطيع التواصل الجغرافي وتهجير السكان.

وفي جنوب نابلس، رُصدت أعمال توسعة جديدة في البؤرة الاستيطانية المقامة على جبل صبيح في بلدة بيتا، شملت إضافة كرفانات ووحدات استيطانية جديدة وأعمال بناء وصب خرسانة لتثبيت وتوسيع البؤرة.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تزايد اعتداءات المستوطنين ومشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وسط تحذيرات فلسطينية من محاولات فرض وقائع جديدة على الأرض تستهدف الوجود الفلسطيني ومصادرة المزيد من الأراضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى