مخميات الشتاتاهم الأخباربرامج مصورة

” بالفيديو ” صوت العاصمة | حكاية لاجئ: “أم أحمد” تختزل 78 عاماً من الشتات بوصفة صمود عنوانها “نقطة الصفر”

بيروت/ القدس المحتلة  — “صوت العاصمة” في حلقة مؤثرة من برنامج “حكاية لاجئ” الذي تنتجه منصة “صوت العاصمة”، اختزلت الحاجة الفلسطينية “أم أحمد” مأساة اللجوء الممتدة منذ نكبة عام 1948، مستعرضةً محطات نزوحها بين مخيمات لبنان وسوريا، وموجهةً رسالة مصيرية لأبناء شعبها في الداخل المحتل.

من “تل الزعتر” إلى “اليرموك”.. شتات متجدد

تحدثت “أم أحمد” عن جذورها الممتدة إلى قرية “دير القاسي” المهجرة عام 48، وكيف تنقلت طوال حياتها بفعل الحروب والأزمات؛ من مخيم “تل الزعتر” في بيروت الذي شهد طفولتها ودراستها، إلى مخيم “اليرموك” في دمشق، وصولاً إلى استقرارها الحالي في مخيمي “الرشيدية” و”برج البراجنة” بلبنان بعد تدمير منزلها في سوريا، ملخصةً واقع الشتات بقولها: “نشأت حياتي كرت إعاشة ومخيم، ولجوء وهجرة”.

“نقطة الصفر”.. فلسفة البقاء والتجدد

وفي أقوى اقتباسات اللقاء، ركزت السيدة الفلسطينية على قدرة شعبها الخارقة على النهوض من وسط الركام والبدء من جديد بالعلم والنضال، حيث قالت: “بدي أبدأ من نقطة الصفر، وأقول لك نقطة الصفر شيء فظيع عندنا نحن الشعب الفلسطيني.. وين ما راح بده يبدأ من نقطة الصفر.. بالنضال، بالحياة، بكل شيء.. بيبدأ الإنسان الفلسطيني من نقطة الصفر ليجدد الحياة بالرغم من كل المآسي”.

الوصية الأزلية: الثبات بقلب فلسطين

وفي ختام حديثها، وجهت “أم أحمد” نداءً حاراً وصارماً لأهالي غزة، والضفة الغربية، والقدس، وجنين، بضرورة التمسك بالأرض وعدم تكرار خطأ الهجرة، معقبة: “رسالتي يضلهم بأرضهم، تمسكوا بأرضهم ما يطلعوا خلص.. نصر أو شهادة.. طلعوا أهالينا هينا نحن لاجئين إلنا 78 سنة على نفس الخط.. ليش تطلعوا؟ خلص حاربوا بقلب فلسطين”، لِتُنهي حكايتها بإنشاد أبيات شعرية تؤكد فيها حتمية الانتصار قائلة: “أنا مارد.. أنا ما نمتُ عن ثأري يوماً وفجرُ النصرِ لي واعد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى