القدس المحتلة – صوت العاصمة:اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال لبلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وما رافقه من جولات استفزازية في شوارعها، يمثل تصعيداً خطيراً ضمن سياسة الاحتلال الهادفة إلى فرض وقائع تهويدية جديدة في مدينة القدس المحتلة.
وقال القيادي في الحركة ماجد أبو قطيش في تصريح صحفي، إن استهداف سلوان يأتي في إطار استهداف مباشر للمسجد الأقصى ومحيطه، مشدداً على أن البلدة تُعد خط الدفاع الأول عن المسجد، وأن محاولات الاحتلال لفرض أمر واقع عبر التوسع الاستيطاني والتضييق على السكان لن تنجح في كسر صمود الأهالي أو تغيير هوية المدينة.
تحذير من استمرار التصعيد في القدس
وأكد أبو قطيش أن السياسات الإسرائيلية في أحياء سلوان، خصوصاً في مناطق بطن الهوى والبستان ووادي حلوة، تهدف إلى دفع السكان نحو التهجير القسري لصالح مشاريع استيطانية، محذراً من تداعيات استمرار هذه الممارسات على الأوضاع في القدس المحتلة.
وأضاف أن هذه الاقتحامات والأنشطة الاستفزازية ستواجه بمزيد من الصمود الشعبي والرباط، في إطار ما وصفه بـ“معركة الدفاع عن الوجود والهوية في المدينة المقدسة”.
دعوة للرباط في المسجد الأقصى
وفي ختام تصريحه، دعا أبو قطيش الفلسطينيين في القدس والداخل المحتل والضفة الغربية إلى تكثيف التواجد والرباط في المسجد الأقصى وبلدة سلوان، لإسناد السكان في مواجهة الضغوط الإسرائيلية المتصاعدة.
وختم بالتأكيد أن “صمود أهالي القدس سيبقى عاملاً حاسماً في مواجهة سياسات التهويد والاستيطان المستمرة”.







