الرئيسيةاهم الأخبارفلسطيني

الشيخ عكرمة صبري مع استقبال عام 1448 هـ: إعمار الأقصى والرباط فيه الحصن الأقوى لحماية القدس ومقدساتها

القدس المحتلة – صوت العاصمة بالتزامن مع حلول العام الهجري الجديد 1448 هـ، وجّه خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، الشيخ عكرمة صبري، رسالة دعا فيها إلى تكثيف شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك وإعماره بالمصلين والمرابطين، مؤكداً أن الوجود الدائم فيه يمثل الركيزة الأساسية لحمايته والحفاظ على هويته الإسلامية.


إعمار الأقصى خط الدفاع الأول

أكد الشيخ عكرمة صبري أن المسجد الأقصى المبارك يواجه تحديات متواصلة تستدعي حضوراً دائماً وفاعلاً من أبناء الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية.

وأوضح أن إعمار المسجد بالمصلين والمرابطين والمرابطات يشكل خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، مشدداً على أن الحضور البشري المتواصل داخل المسجد وساحاته يبقى الوسيلة الأكثر تأثيراً في حمايته وصون هويته.


دعوة إلى شدّ الرحال مع بداية العام الهجري

ودعا رئيس الهيئة الإسلامية العليا أهالي القدس والداخل الفلسطيني وأبناء الضفة الغربية ممن يتمكنون من الوصول، إلى تكثيف التواجد في المسجد الأقصى خلال أيام رأس السنة الهجرية الجديدة.

كما حثّ على مواصلة شدّ الرحال إلى المسجد وعدم الاستسلام للعوائق والإجراءات التي تفرضها سلطات الاحتلال على مداخل المدينة المقدسة وأبواب البلدة القديمة.


الأجر يزداد مع المشقة

وفي رسالة موجهة للمرابطين والمصلين، أكد الشيخ صبري أن ما يواجهه الوافدون إلى المسجد الأقصى من تضييق وإجراءات وحواجز لا ينبغي أن يثنيهم عن أداء واجبهم الديني.

وأشار إلى أن المشقة التي يتحملها المسلم في سبيل الوصول إلى المسجد الأقصى تزيد من الأجر والثواب، داعياً إلى الثبات والاستمرار في الحضور والرباط وإحياء المسجد بالعبادة والعلم.


توافد المصلين لإحياء ذكرى الهجرة

وتأتي هذه الدعوات مع توافد أعداد من المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك لإحياء ذكرى الهجرة النبوية الشريفة واستقبال العام الهجري الجديد.

كما تتواصل الدعوات المقدسية إلى تكثيف حلقات العلم والذكر والرباط داخل ساحات المسجد خلال الأيام المقبلة، تعزيزاً للحضور الإسلامي في الحرم القدسي الشريف وترسيخاً لمكانته الدينية والتاريخية.

منصة صوت العاصمة — وحدة تغطية شؤون القدس والمسجد الأقصى المبارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى