صوت العاصمة :أفادت تقارير عبرية وأميركية بفرض قيود جديدة على تحركات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، بالتزامن مع بدء تسريح تدريجي لقوات التأهب المحلية في بلدات الشمال، في ظل استمرار حالة التهدئة الهشة على الحدود.
ووفق المعطيات، فإن التعليمات العسكرية باتت تحصر استخدام القوة في حالات “التهديد المباشر فقط”، فيما تتطلب أي عمليات أوسع موافقة قيادة الجيش، مع تقييد عمليات الهدم والتفجير داخل ما يسمى “المنطقة الأمنية”.
بالتوازي، بدأت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تنفيذ خطة لتفكيك وحدات الاستنفار المحلي تدريجياً، على أن تنتهي العملية خلال الأيام المقبلة، في خطوة تعكس تغيراً في تقييم الوضع الأمني بعد أشهر من التصعيد.
وفي سياق متصل، يجري العمل على آلية دولية جديدة لمراقبة وقف إطلاق النار في لبنان، تضم أطرافاً إقليمية ودولية، وسط حديث عن استبعاد إسرائيل من عضويتها المباشرة، ما يثير جدلاً سياسياً واسعاً داخل تل أبيب.
ورغم هذه التطورات، يواصل مسؤولون إسرائيليون التأكيد على أن الجيش يحتفظ بـ“حرية عمل كاملة”، في تناقض واضح مع القيود الميدانية المتزايدة.








